فعالية اللعب في التربية والتعليم
03 مارس 2016 1 تعليق 667 مشاهدة
getDynamicImage

تنظم هذه الأيام جامعة الملك سعود ممثلة في قسم السياسات التربوية ورياض الأطفال (مؤتمر اللعب الأول ) يهدف المؤتمر لنشر الوعي بأهمية اللعب وألعاب الأطفال في العملية التربوية بين قطاعات المجتمع ومعرفة واقع اللعب في البرامج الموجهة لمرحلة الطفولة داخل المؤسسات التربوية و أرى أنها مناسبة جيدة للتعرف على اللعب وأهميته حيث
(يمثل اللعب جوهر الحياة بالنسبة لطفل الروضة، ومرحلة الرياض هي مرحلة الطفولة المبكرة التي من أهم مميزاتها ظهور اللعب كونه وسيلة تنموية أكثر منه وسيلة ترفيهية بالنسبة لأطفال هذه المرحلة. واللعب في برامج الرياض ليس ترفاً أو ترفيهاً، إنما هو نشاط موجه ضمن برامج الروضة يقوم به الأطفال لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم العقلية والجسمية والنفسية بحيث يساعدهم على تكوين شخصية لها من صفات التوازن مما يحقق لها توافق أفضل مع ظروف الحياة اليومية. كما أن الألعاب التعليمية في مرحلة الرياض هي وسيلة الروضة لمساعدة الأطفال على اكتساب المعرفة وتوسيع مداركهم في مبادئ العلوم المختلفة.
وظائف اللعب:
تختلف وظائف لعب الأطفال بحسب جوانب الاهتمام في كل مدرسة أو مرحلة عمرية، وعموما لابد من ثلاث مجالات أو جوانب أساسية يجب أن يتناولها أي برنامج في رياض الأطفال وتغطيها هذه الألعاب، وهذه المجالات هي مجال الوظائف التربوية والبيولوجية والنفسية.
أولاً: الوظائف التربوية للعب
1-إعداد الطفل للحياة. يتعلم الطفل الكثير من السلوكيات ومعايير الصواب والخطأ من خلال اللعب.
2-تنمية المهارات البدنية. يعمل اللعب بشكل مستمر على إكساب الأطفال مهارات استخدام اليدين والرجلين، خاصة استخدام الأصابع في مسك القلم والملعقة والشوكة وغيرها.
3-تنمية المهارات العقلية . يعمل اللعب على إكساب الأطفال بعض المفاهيم العقلية كالمفاهيم المتصلة بالحساب ( تسلسل الأرقام ) والعلوم (الماء والهواء) واللغة (معاني الكلمات وتكوين الجمل)..الخ.
4-يعمل اللعب على إكساب الأطفال مهارات أساسية في مجالات العلوم الطبيعية والاجتماعية والرياضيات واللغة والفنون.
ثانياً: الوظائف البيولوجية للعب
اللعب جزء من عملية نمو الطفل – تفريغ الطاقة الحركية الزائدة – استثمار أمثل للطاقة العضلية الزائدة – تقوية بنية الطفل (عضلاته وأعضاء الجسم المختلفة)- تحسين مهارات الطفل الحركية (الأداء الحركي)- اكتشاف جوانب النقص والقصور الحركي إن وجد.

ثالثاً : الوظائف النفسية للعب
تأكيد الذات: يستطيع الطفل من خلال اللعب التعبير عن مشاعره بطريقة يثبت من خلالها ذاته، كأن يختار اللعبة التي يريدها – الترويح عن النفس من خلال الاستمتاع باللعب – تنمية قدرات التفكير والتخيل والفهم – تنمية المهارات والمحصول اللغوي – تنمية القيم الاجتماعية، حيث يعتبر اللعب مجالا خصبا لتنمية دائرة الطفل الاجتماعية.
أ.د / راشد علي السهل كلية التربية – جامعة الكويت )


مواضيع ذات صله

تعليق واحد في “فعالية اللعب في التربية والتعليم”

  1. خدم قطر قال:

    يخلط الكثير منا بين الرعاية والتربية ولكن الفرق شاسع بين الاثنين حيث ان الرعاية هي توفير الغذاء والكساء والعلاج والحفاظ على مواعيد النوم والاستيقاظ ومواعيد الدروس ومراقبة الصحة النفسية والجسمانية والكثير من الامور الاعتيادية اليومية للطفل وهذا من الممكن ان تقوم به الخادمة التي من الممكن ان تقوم باستئجارها من أي مكتب خدم في الشارقة اذا كنت تعيش في الامارات مثلا او الشغالة او المسئولة عن تدبير شئون المنزل
    ولكن التربية هي مفهوم اعمق واشمل واهم من الرعاية حيث ان التربية بالنسبة للطفل يجب ان يقوم بها الاب والام وليس أي شخص اخر مهما كانت درجة قرابته بالنسبة للطفل حيث ان التربية عبارة عن تعليم وزرع قيمة وتنمية هواية وتشجيع خلق طيب واعطاء قدوة حسنة وايضا مساعدة الطفل التخلص من أي عيوب شخصية او اجتماعية
    وفى النهاية فان دور الاب والام في الاسرة هو دور محوري ليس المقصود منة بالنسبة للاب احضار المال وبالنسبة للام اعداد الطعام ولكن الدور الاهم هو تقديم افراد على قدر عالي من الاخلاق الحميدة حتى يستطيعوا ان يفيدوا انفسهم ومجتمعهم

أترك تعليق